
رحلت المدونة هديل الحضيف
المدونة السعودية التي لم أكن اعرفها شخصيا
ولكني كنت اتابع مدونتها وكتاباتها الحرة الفتية التي كانت أكبر بكثير من عمرها الغض الذي لم يتجاوز الخامسة والعشرين
والحقيقة كنت أندهش من روعة كتاباتها ومساحة التحليق الكبيرة جداً في كتابات نشات في فضاء لم يكن يسمح بالتحليق خاصة لعصفورة رقيقة مثلها.
تابعت كما تابع غيري دخولها في غيبوبة غير معروفة الاسباب وكنت اتابع من خلال جروب انشأه اصدقاءها حالتها الصحية وأدعو لها بظهر الغيب أن تعود سالمة للحياة وأن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان
الموت هو الحقيقة الوحيدة المكروهة على وجه الأرض رغم حتميته إلا أننا لانحبه ولانرغب في إقترابه حتى ممن لانعرفهم الا من خلال سطورهم.
إحساس غريب جداً أن تذهب لمكان رحل عنه صاحبه فتشم رائحته فيه أو تشعر بروحه ترفرف فوق المكان
هذا الشعور اختبرته عندما رحل والدي بين يدي منذ ست سنوات وكنت اشعر بوجوده في البيت وبأنه ينظر إلينا من فوق حتى أني كنت اشعر بحراره أنفاسه واستيقظ ليلاً على لمسة يده فأجد الغرفة مظلمة وخالية.
هذا الشعور الغريب إنتابني عندما دخلت مدونة هديل
ولو أني دخلتها مرات عديدة بعد معرفتي بمرضها الا أن دخولي اليوم كان مختلفاً
فقد شعرت بروحها ترفرف فوق المكان وتنظر لنا كما ينظر العصفور الرقيق القابع في صفحة مدونتها الرئيسية
اللهم ارحمها رحمة واسعة
واغفر لها ذنوبها وثبتها عند السؤال
المدونة السعودية التي لم أكن اعرفها شخصيا
ولكني كنت اتابع مدونتها وكتاباتها الحرة الفتية التي كانت أكبر بكثير من عمرها الغض الذي لم يتجاوز الخامسة والعشرين
والحقيقة كنت أندهش من روعة كتاباتها ومساحة التحليق الكبيرة جداً في كتابات نشات في فضاء لم يكن يسمح بالتحليق خاصة لعصفورة رقيقة مثلها.
تابعت كما تابع غيري دخولها في غيبوبة غير معروفة الاسباب وكنت اتابع من خلال جروب انشأه اصدقاءها حالتها الصحية وأدعو لها بظهر الغيب أن تعود سالمة للحياة وأن يلهم أهلها ومحبيها الصبر والسلوان
الموت هو الحقيقة الوحيدة المكروهة على وجه الأرض رغم حتميته إلا أننا لانحبه ولانرغب في إقترابه حتى ممن لانعرفهم الا من خلال سطورهم.
إحساس غريب جداً أن تذهب لمكان رحل عنه صاحبه فتشم رائحته فيه أو تشعر بروحه ترفرف فوق المكان
هذا الشعور اختبرته عندما رحل والدي بين يدي منذ ست سنوات وكنت اشعر بوجوده في البيت وبأنه ينظر إلينا من فوق حتى أني كنت اشعر بحراره أنفاسه واستيقظ ليلاً على لمسة يده فأجد الغرفة مظلمة وخالية.
هذا الشعور الغريب إنتابني عندما دخلت مدونة هديل
ولو أني دخلتها مرات عديدة بعد معرفتي بمرضها الا أن دخولي اليوم كان مختلفاً
فقد شعرت بروحها ترفرف فوق المكان وتنظر لنا كما ينظر العصفور الرقيق القابع في صفحة مدونتها الرئيسية
اللهم ارحمها رحمة واسعة
واغفر لها ذنوبها وثبتها عند السؤال
اللهم اغفر لها وارحمها يا رب ..
اللهم وسع لها في قبرها ، واجعله روضة من رياض الجنة ..
اللهم جازها بالحسنات إحساناً وبالسيئاتٍ عفواً وغفراناً..
اللهم اربط على قلب أبيها وأمها ومن يحبها يا رب ..
أبكتني كثيرة تدوينة عبده باشا