
الحقيقة أن تسارع الأحداث وتوالي الضربات والصفعات والركلات لم يعط فرصة لإلتقاط الانفاس
ولكن كيف نلتقط أنفاسنا وهي مقطوعة اصلا مابين اللهاث وراء لقمة العيش والوقوف في طوابيره
المهم وحتى لاأطيل عليكم والأنفاس لاتحتمل إطالة
وجدت هذا الخبر الذي يتحدث عن تقدم نائب في مجلس الشعب ببيان عاجل إلى أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير التنمية الإدارية بشأن استعانة الوزارات المصرية والمصالح والمؤسسات المختلفة بأعداد كبيرة من الخبراء الأجانب بما يكلف موازنة الدولة المليارات سنويّا لدفع رواتبهم.
الخبر طبعا كعادة كل الاخبار في مصر يثير الدهشة من حيث تضارب الارقام الواردة فيه والتي ترجع بشكل أساسي لتضارب المعلومات الرسمية مما يدل على التخبط الإداري الذي يعتري وزاراتنا المتعاقبة كالعادة ايضاً !!!
وهذا التخبط في إدارة البلاد والإستعانة الدائمة بخبراء أجانب يدل أن من يحكمنا خوابير لأنهم يتبعون مبدا الشيخ البعيد سره باتع ويستعينون بخبراء أو هكذا يسمونهم ويدفعون لهم مبالغ طائلة في بلد يعاني أغلب سكانها من ظروف اقتصاية غاية في التدهور وكأن البلد عقمت عن انجاب خبراء أو خلت من الكفاءات
إرحمونا يرحمكم الله وكفوا عن إهدار المال العام ولا تنسوا ان لنا نصيب في هذا البلد ولايغرنكم بالناس الغرور وتعتقدون أن البلد بلدكم ويحق لكم أن تبيعوا وتشتروا فيها كما يحلوا لكم
أفيقوا يرحمكم الله قبل فوات الأوان
ألم يكن أولى بالحكومة التي تريد تدبير موارد لدفع العلاوة المزعومة أن تلجأ لهذه المصادر لإمدادها بالمليارات التي تغطي اي عجز وتفيض أم أن جيوب المواطنين الكادحين معين لاينضب ووسيلة مضمونة ومأمونة لسد العجز الحالي وأي عجز مستقبلي !!!!
أم أن مد الايدي في جيوب المواطنين أسهل من مدها في أعشاش الدبابير المسماه بالخوابير أو الخبراء في قول آخر !!!!
ولكن كيف نلتقط أنفاسنا وهي مقطوعة اصلا مابين اللهاث وراء لقمة العيش والوقوف في طوابيره
المهم وحتى لاأطيل عليكم والأنفاس لاتحتمل إطالة
وجدت هذا الخبر الذي يتحدث عن تقدم نائب في مجلس الشعب ببيان عاجل إلى أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية ووزير التنمية الإدارية بشأن استعانة الوزارات المصرية والمصالح والمؤسسات المختلفة بأعداد كبيرة من الخبراء الأجانب بما يكلف موازنة الدولة المليارات سنويّا لدفع رواتبهم.
الخبر طبعا كعادة كل الاخبار في مصر يثير الدهشة من حيث تضارب الارقام الواردة فيه والتي ترجع بشكل أساسي لتضارب المعلومات الرسمية مما يدل على التخبط الإداري الذي يعتري وزاراتنا المتعاقبة كالعادة ايضاً !!!
وهذا التخبط في إدارة البلاد والإستعانة الدائمة بخبراء أجانب يدل أن من يحكمنا خوابير لأنهم يتبعون مبدا الشيخ البعيد سره باتع ويستعينون بخبراء أو هكذا يسمونهم ويدفعون لهم مبالغ طائلة في بلد يعاني أغلب سكانها من ظروف اقتصاية غاية في التدهور وكأن البلد عقمت عن انجاب خبراء أو خلت من الكفاءات
إرحمونا يرحمكم الله وكفوا عن إهدار المال العام ولا تنسوا ان لنا نصيب في هذا البلد ولايغرنكم بالناس الغرور وتعتقدون أن البلد بلدكم ويحق لكم أن تبيعوا وتشتروا فيها كما يحلوا لكم
أفيقوا يرحمكم الله قبل فوات الأوان
ألم يكن أولى بالحكومة التي تريد تدبير موارد لدفع العلاوة المزعومة أن تلجأ لهذه المصادر لإمدادها بالمليارات التي تغطي اي عجز وتفيض أم أن جيوب المواطنين الكادحين معين لاينضب ووسيلة مضمونة ومأمونة لسد العجز الحالي وأي عجز مستقبلي !!!!
أم أن مد الايدي في جيوب المواطنين أسهل من مدها في أعشاش الدبابير المسماه بالخوابير أو الخبراء في قول آخر !!!!


