
تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم
آمين يارب العالمين
محاولة متواضعة للملمة بعض الافكار المتناثرة


لقد استطالت أعناقنا حتى وصلت عنان السماء




منذ أن وقع حادث الاعتداء الاخير على محل المجوهرات بالزيتون وسقوط صاحب المحل وثلاث عمال قتلى والتصريحات تنهال يميناً ويساراً بشكل محموم كالعادة في هكذا حوادث حيث تلتبس الأمور ولايكاد الناس يمسكون بطرف خيط حتى يظهر لهم طرف جديد وهكذا
منذ وقعت الجريمة ولااعرف عندي شعور مريب ان الموضوع مرتبط بتمديد قانون الطوارئ صحيح الربط قد يكون بعيداً لكن لاأعرف لماذا أشعر أن الموضوع إما جنائي عادي وليس فتنة طائفية, أو أن هناك بعض الايدي التي تحاول إلباسه ثوباً طائفيا لشغل الناس بعض الوقت في معارك جانبية مطلوبة الفترة القادمة بشدة خاصة وهناك احتقان على كافة الاصعدة خصوصا بعد مد قانون الطوارئ والمشاكل التي استحدثها وزير التعليم العالي مع اساتذة الجامعات بربط زيادة المرتبات بقانون جديد مشبوه يهدف لاعادة هيكلة الجامعات والتخلص من عدد كبير من اعضاء هيئة التدريس خاصة المحتكين منهم بالعمل العام وهناك مشاكل اخرى مواكبة لوضع الموازنة الجديدة ومابها من عوار نتيجة تقليص ميزانية التعليم والصحة بشكل يستحيل معه أداء أي دور لقطاعين حيويين من اهم قطاعات المجتمع وهما الصحة والتعليم بالاضافة طبعا للمصيبة الكبرى الخاصة بالزيادات المضطردة في الاسعار وتمرير بعض قوانين الضرائب الجديدة
لااعرف قد يكون الربط بين الحادث وبين كل هذه الامور ربطاً غير مباشر ولكن لاننا تعودنا عدم الشفافية في كل تعاملات الحكومات المتعاقبة معنا اصبحنا نتوجس من اي تصرف ومن اي تصريح
الحادث طبعا مؤسف على كل الاصعدة
ماذنب هؤلاء الابرياء المكافحين حتى يصبحوا جثث هامدة في لمح البصر؟؟
منتهي الظلم المجتمع اصبح عنيفا جدا ونحن بحاجة ماسة للاعتراف بحاجة المجتمع لعلاج مشاكله المزمنة التي رفعت معدل العنف لدرجات غير مسبوقة
ربنا يستر من قادم الأيام


اللهم اغفر لها وارحمها يا رب ..
اللهم وسع لها في قبرها ، واجعله روضة من رياض الجنة ..
اللهم جازها بالحسنات إحساناً وبالسيئاتٍ عفواً وغفراناً..
اللهم اربط على قلب أبيها وأمها ومن يحبها يا رب ..
أبكتني كثيرة تدوينة عبده باشا
