Showing posts with label إضراب. Show all posts
Showing posts with label إضراب. Show all posts

Sunday, May 4, 2008

صلوا من أجل مصر

دعوة للصلاة والدعاء لمصر بدون تظاهر ولا اي احتكاك باي حد

اللي ح يحصل كالآتي:

تقعد في البيت من الصبح لو مسلم ح تصلي الضهر والعصر في المساجد دي

أماكن الصلاة للمسلمين:

الجامع الأزهر
مسجد السيدة زينب
مسجد عمرو بن العاص- مصر القديمة
مسجد عمر مكرم - ميدان التحرير
مسجد الفتح - رمسيس
مسجد مصطفى محمود – المهندسين
مسجد رابعة العدوية- مدينة نصر
مسجد الاستقامة - ميدان الجيزة
مسجد النور - العباسية
مسجد الحصري – 6 أكتوبر

فى اسكندرية:

مسجد القائد ابراهيم
مسجد ابو العباس
مسجد البيطاش

لو مسيحي ح تحضر قداس الاحد في الاماكن دي

أماكن الصلاة للمسيحيين:

الكاتدرائية المرقسية – العباسية
كنيسة السيدة العذراء- الزيتون
الكنيسة المعلقة – مصر القديمة
كنيسة مارجرجس – مصر الجديدة
كنيسة القديس سمعان الخراز – المقطم
كنيسة الأقباط الكاثوليك – مصر الجديدة
كنيسة قصر الدوبارة – ميدان التحرير

وندعي لمصر، ونرجع البيت على الطول ونفضل في البيت
اقتراحي انك تروح اماكن الصلاة مشي عشان ما تركبش مواصلات ولا تاكسيات وما تشتريش حاجة في السكة وما تعملش اي مشاكل ولا دوشة مع حد اي حد يكلمك انت مخاصمه ما تردش عليه زي حدوتة الشاطر حسن

Thursday, May 1, 2008

شهر الاعياد

يعتبر الكثيرون شهر مايو شهر الأعياد حيث نستفتحه بالأول من مايو أشهر عيد عالمي عيد العمال
ويعتبره المصريون عيد المنحة حيث يتردد النداء الشهير جداً المنحة ياريس


ومنذ أن وعيت على الدنيا وأنا اسمع هذا النداء البليغ كل خطاب للرئيس في عيد العمال
ولم أكن أدرك وقتها بحكم السن سبب فرحة الناس بهذه المنحة ولم ادرك حتى الآن رغم بلوغي من العمر أرزله ورغم سماعي لهذه العبارة الأثيرة على قلوب المطالبين بالمنحة ورغم عدم شعوري بان هذه المنحة مفيدة بل كنت دائما مااعتبرها بلاء ينزل فوق رؤوسنا حيث يسبقها التهاب مزمن في الاسعار ويعقبها حرائق في كل بيت عقب دفع اي فاتورة !!!

ولأني إمرأة عاملة تأخذ منحة كل عام وتكتوي بنار الاسعار مثل باقي طوائف المجتمع خاصة بعد الزيادات الرهيبة التي نضج عليها لحمنا الفترة الماضية كنت أتمنى على السيد الرئيس الإنسان بدلاً من هذه المنحة الكريمة أن يطلب من الحكومة التدخل لضبط الاسعار

فماذا ستفعل هذه 30% من اساسي المرتب لمواجهة غول الغلاء الذي مصمص عظامنا الفترة الماضية وسيقرقشها الفترة القادمة

هل يُصلح العطار ماأفسده الدهر ؟؟

بالطبع لا

خاصة وأن السيد الرئيس وبناء على توجيهاته طالب بتوفير موارد لهذه المنحة مما يعني أن على الحكومة تدبير أمورها وسرعة التصرف بملء خزائنها لصرف هذه المنحة الكريمة !!!
ولن تجد بالطبع غير جيوبنا لتغترف منها مايعينها على دفع هذه المنحة السخية والبركة في فواتير الكهرباء والغاز والماء وخلافه

سيدي الرئيس

اشكرك من كل قلبي ولااريد هذه المنحة التي لن ترتق الثقوب الموجودة في مرتبي ولن تعالج الخلل بين دخلي واحتياجاتي كمواطن عادي في هذا البلد العظيم !!!!

عيد ميلاد السيد الرئيس

في الرابع من مايو كل عام تحتفل مصر كلها بعيد ميلاد السيد الرئيس اطال الله عمره واطال بقاءه وفي هذا اليوم الميمون كان التليفزيون يذيع الفيلم العبقري الناصر صلاح الدين وكنا نسقط على أقفيتنا من الضحك تندراً على هذه المفارقة العجيبة حيث يتعمد التليفزيون الريادي إرسال رسائل مشفرة يعتقد ان ثقافتنا المحدود كشعب غير طليعي لايفهم في الفن الحديث لن تستوعب هذه الرسالة !!!

أما الرابع من مايو هذا العام فهو احتفال خاص حيث تمت الدعوة بعد إضراب ابريل الماضي لاضراب آخر في هذا اليوم إحتجاجاً على الاوضاع المزرية التي نحياها جميعاً من ارتفاع الاسعار لحدود غير مسبوقة وتدني الاجور بشكل لايتناسب مطلقاً مع الحد الادنى لحياة كريمة ولا حياة من اي نوع اصلا !!!

والحقيقة ان الحديث عن اضرب مايو يطول كما طال الحديث عن اضراب ابريل حيث أن الاسباب التي دعت الناس للاحتجاج في ابريل مازالت قائمة رغم محاولات التجميل غير المجدية التي تقوم بها الحكومة والتصريحات الوردية التي تؤكد القضاء على طوابير الخبز رغم انها مازالت ممتدة والحديث عن الاجراءات التي تتخدها الحكومة لجعل حياة المواطنين أكثر رخاء ورفاهية !!!

وقد شهدت الايام الماضية العديد من الاحداث المتعلقة بهذا الاضراب لعل ابرزها إعلان جماعة الإخوان مشاركتهم في هذا الاضراب !!!

والحقيقة أن اعلانهم هذه المرة لم يستطع أن يجمل وجههم بعد امتناعهم عن التضامن مع اضراب أعضاء هيئات التدريس في مارس الماضي وامتناعهم عن المشاركة في اضراب ابريل الماضي ايضا بحجج أقل مايُقال عنها واهية !!!

وإذا بحثنا في حيثياتهم لعدم المشاركة في الاضراب السبق نجد أنها جميعا مازالت متوفرة في هذا الاضراب حيث ان الجهة التي أعلنت عن الاضراب غير معروفة والمطالب غير محددة وهكذا من باقي الحيثيات التي ساقتها الجماعة من قبل لتبرير عدم مشاركتها !!!

ورغم هذه المحاولات المستميته لتجميل مواقفهم السابقة ومحاولة الظهور بمظهر المتضامن مع الشعب الكادح ونفي تهمة تحقيق مكاسب خاصة الا اني ارجو الا يشوهوا صورتهم اكثر بإعلان انسحاب مفاجئ قبل الاضراب بوقت قصير

فالمحاكمات العسكرية انتهت لنتيجة أحزنتنا جميعا

وانتخابات المحليات انتهت ايضا لنتيجة أرضت الحزب الوطني جداً

ومن الاأحداث البارزة المستبقة لإضراب مايو ظهور فتاوى تحرم الاضراب والمشاركة فيه حتى وصل الأمر ببعض مشايخ الفضائيات لاعتبار المشاركة في هذا الاضراب كبيرة من الكبائر حيث افاض الشيخ البدري المعروف بحبه للظهور في الحديث والتنقيب في كتب التراث والتدليل على حجته ليخرس الألسنة ويفند إدعاءات المدعين والقلة المندسة التي تسعى لتكدير الصفو العام !!!

ومابين شيخ يسعى لاسترضاء السلطان وشيخ آخر يهوى الاضواء ولا يطيق البعد عنها وشيوخ صامتين نظل نرزح تحت نير الاسعار ويظل معتقلينا خلف الاسوار وممتلكاتنا في صالات المزادات لكل من هب ودب ومقدراتنا بين ايدي من لايخاف الله !!!!!

أما الحملات التي شنتها الجرائد الصفراء ومرتزقي الصحافة على الإنترنت ومرتاديه فأكثر من أن تحصى واقل من ان تترك أثر

وكل شهر مايو ونحن بخير
وكل منحة والريس وتجار الوطن بخير
وكل ارتفاع اسعار وارتفاع ضغط دم وأنتم جميعا بصحة وسعادة



Friday, April 25, 2008

إضراب المربوط والسايب

منذ أن تم إلقاء القبض على إسراء صاحبة جروب إضراب السادس من إبريل ولا حديث إلا عن صاحبة الجروب وباعثة الهمم ورئيسة جمهورية الفيس بوك وجان دارك المصرية والهرم الرابع وغيرها من القاب انهمرت على رأسها كالسيل في بلد كمصر لايشعر اهله بالسعادة الا من خلال لقب ما يطلقونه على شخص ما.
فلا ينكر أحد اننا مولعون بإطلاق الألقاب والإسهاب في تعديد مكرمات من نبغي تأليهه ووضع هالات وليس هالة واحدة فوق رأسه وهذا ماحدث بالضبط مع إسراء.

وبصفتي من المترددين اليومين على الموقع المسمى بالفيس بوك ومن خلال متابعتي لما حدث في الفترة الماضية بداية من التحضيرات التي سبقت الإضراب هالني التطور الرهيب المتسارع في الامور بداية من عمل عدة مجموعات للدعوة للإضراب تضامناً مع عمال المحلة الذين اختاروا هذا اليوم للمطالبة بحقوقهم وساندتهم في هذه المطالب بعض القوى ومنها شباب الفيس بوك ثم حدث ماتابعناه جميعاً من تنصل البعض من المشاركة في الاضراب مروراً بتسفيه البعض الآخر للفكرة وصولاً للمؤيدين لها والمنقسمين بطبيعة الحال لنوعين من المؤيدين

النوع الاول
هو المؤيد من منازلهم او من خلف شاشة الكمبيوتر أو المضرب باستخدام ازرار الكيبورد

النوع الثاني
هو المشارك الفعلي سواء في تنظيم فاعليات الاضراب أو النزول مباشرة لارض المعركة

وهناك بالطبع أنواع اخرى من التأييد ولكني سأكتفي بالحديث عن النوع الذي صنع إسراء وجعلها رمزاً يستنهض الهمم ويلهم الأمم وباقي هذه الشعارات التي ترددت الايام الماضية بشكل محموم.
والحقيقة رغم تعاطفي الشديد مع الفتاة واحساسي الدفين أنها لم تكن تسعى وراء زعامة ولم تفكر يوماً في قيادة ولا حتى ريادة بل وجدت نفسها فجأة في قلب الحدث كما يقولون وبشكل أو آخر وبفعل الدفع الذاتي استمرت في التعامل مع الموضوع في جروبها الذي تضخم بأعضاءه بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخ الجروبات على موقع الفيس بوك ويبدو أن تضخم عدد المشاركين صور لها ولمن شاركوها في الجروب ان التغيير قادم لامحالة وأن لديهم قدرات تعبوية لحشد الجماهير.
وفي غمرة الحماس لم تفطن هي او غيرها من المشاركين في الجروب أن هناك الكثير من الملابسات التي لم تكن واضحة لغالبية الناس منها مثلا هل هو إضراب أم اعتصام أم مظاهرة أم عصيان مدني.
وظل هذا اللبس قائماً حتى جاء يوم السادس من ابريل وحدث مارايناه جميعا مابين معتبر ان الاضراب قد نجح وبسرعة قام البعض بعمل جروب جديد لإضراب آخر موعده الرابع من مايو.
وبغض النظر عن الاضراب الجديد وماسيحدث فيه وماحدث من تداعيات للاضراب الماضي مازالت قائمة حتى الآن من سقوط لضحايا قتلى ومن استمرار اعتقال بعض الابرياء ومن إنكشاف وتعري لبعض التيارات السياسية الموجودة في الساحة ومن سقوط لأقنعة بعض الاعلاميين بسبب تغطياتهم الهزيلة للاضراب وبعده.

كل ماسبق كوم وماحدث بعد خروج اسراء كوم آخر !!!!
فقد تسارعت الاحداث بشكل مخيف بداية من القاء القبض عليها صبيحة يوم الاضراب من مقهي مقابل للشارع الذي تقع به الشركة التي تعمل بها في مدينة نصر وهنا نضع علامات استفهام كبيرة حول كيفية الوصول لاسراء ومعرفة مكان تواجدها في وقت المداهمة !!!!
وماتبع ذلك من حملات لاطلاق سراحها بعضها حملات حقوقية فعلية وحملات صحفية والبعض الآخر حملات على النت حيث انطلقت الدعوة للاضاب من قبل.
وبعد ان صدر قرار من النائب العام بالافراج عنها اختفت اسراء لتكتمل حلقة الرعب التي تم وضع الجميع فيها سواء أهلها او المتابعين لمشكلتها.
وظل الحديث دائراً عن هذه الفتاة وشجاعتها وبسالتها وبطولتها وكيف انها بمليون رجل وانها جان دارك المصرية وهكذا حتى وصل الأمر بالبعض لإطلاق حملات من نوعية الكتابة على الفلوس وغيرها من الحملات التي وجدت في ابطال الفيس بوك مجالا خصباً.

وبعد تدهور صحتها ومناشدة امها للافراج عنها تمت الاستجابة للنداءات الانسانية في حركة مسرحية بليغة لتخرج اسراء وتدلي بتصريحاتها الموجودة في هذا الفيلم حدثت صدمة مروعة في صفوف من رفعوها لمصاف المناضلين فانقسموا لفريقين.

الفريق الاول ظل على تعاطفه معها وتفهم مالاقته من معاملة اثناء فترة اعتقالها بل والتمس لها البعض الاعذار .

الفريق الثاني صب عليها جام غضبه وأمطرها باللعنات والسباب وخلع عليها من القاب العمالة والخيانة ماتعف عن ذكره الألسن وكأن الفتاة كان متوقعاً أن تخرج لتسب النظام وتلعن وزير الداخلية ورجاله !!!

ماهكذا تورد الابل ياسادة

من قال إن اسراء كانت تسعى لزعامة او تهدف لاحتلال موقع الهرم الرابع وباقي هذه المناصب
ثم من قال إن إسراء رمز للنضال والكفاح وباقي هذه المفردات !!!

الحقيقة اننا شعوب تهوى الحروب السهلة التي لاتكلفها شيئاً ونسعى دوماً لتحقيق مكاسب بتضحيات الآخرين.

من يرى في التغيير ضرورة فليغير بنفسه ولا ينتظر إسراء او اي إسراء ليحتمي وراءها ويمدد قدميه على كرسي في بيته ممسكاً بكوب عصير وينهمك في الكفاح الافتراضي خلف الشاشات.
من كان يعتقد ان التغيير ضرورة واجبه فالمفترض ان يظل على ثباته على المبدأ سواء غيرت إسراء رايها وباعت القضية كما قال البعض أو ظلت ثابتة على مبدأها.

المشكلة ان الكثيرين اختزلوا الأمر في شخص إسراء ووضعوا حولها هالة من نور ورفعوها لمصاف القديسين والمناضلين وهي انسانة عادية طبيعية من حقها أن تخاف وهي فتاة يتيمة ليس لها ولالأهلها من النفوذ مايعصمها من الوقوع بين براثن رجال الأمن الذين توصلوا لمكانها وأخفوها عن العيون ويمكنهم ببساطة ان يصلوا إليها في اي وقت ولن يردعهم رادع.

والمؤكد طبعاً أنهم قرروا أن يطبقوا عليها المثل القائل إضرب المربوط يخاف السايب

لااعرف لماذا انقلب الناس على اسراء واتهموها بالعمالة والخيانة ولم يتقدم مناضل آخر ليحتل مكانها ويلاقي مالاقته ليختبر معدنه ويبرهن لنا أنه لم ينصهر بل ظل متماسكاً رغم المحن !!!!

لماذا نتطرف في كل شيئ ؟؟
لماذا نصنع الرموز ونرفعها لعنان السماء وعندما ننقلب عليها ندهسها بأقدامنا او نخسف بها الارض.

الحقيقة لم تعجبني الحملات السابقة كلها سواء حملات التاييد والاشادة أو حملات التخوين والعمالة.

لماذا لانضع الامور في نصابها الصحيح وتكون ردات فعلنا متناسبة مع الحجم الفعلي لاي حدث ؟؟

فقط أحب ان اذكركم بالحديث الذي قاله طلعت السادات في برنامج العاشرة مساء بعد الافراج عنه وقصائد المديح والغزل التي تغزل فيها بالسجن ونوعية الطعام الفاخر التي كانت تقدم له وتفهم الناس دوافعه وراء حديثه !!!

أرجو أن تتوقف المزايدات خاصة وأن ملابسات الافراج عن البنت صاحبها بعض الامور المسرحية كحشد الفضائيات وتعبئة الناس وتهيئتهم نفسياً ليقدروا الموقف الإنساني لوزير الداخلية الذي استجاب بقلب كبير لنداء أمها !!!!


معذرة للإطالة ولو أن الموضوع كان يحتاج لمناقشة الكثير من النقاط