
إذا كان
حريق مجلس الشورى الذي يُقال انه أمتد لمجلس الشعب وفي هذا المكان الحيوي من وسط العاصمة ولم تتمكن قوات المطافئ من السيطرة عليه
فماذا سيحدث لو اندلع حريق في اي مكان آخر يابلد الريادة
بلدنا تحترق وجنابهم متفرغين للشكوى من سرعة الرياح في هذا الحر الخانق ومنهم من يشكو من كون المبنى سقفه خشبي وكأنهم لايعرفون أن المباني الخشبية في بلاد العالم يمكن المحافظة عليها وحمايتها من اي حريق محتمل
حرام عليكم حرقتونا
حرام عليكم تحرقوا البلد بالشكل ده
عملنا لكم ايه بس
مش كفاية جعانين وعطشانين وعريانين وصابرين وساكتين ومستحملين الهم والذل ونشاهد خيرات بلدنا توزع على من لايستحق ونكتفي من كل ذلك بمصمصة الشفاه والإنتظار
أنا مقهورة جدا جدا
طبعا التغطيات في كل القنوات الفضائية المحترمة وكل وسائل الاعلام
أما تليفزيون الريادة فنايم في العسل
اللهم أنتقم منهم وأخذهم أخذ عزيز مقتدر
لاحول ولا قوة الا بالله
حرام عليكم
أين نظم الاطفاء المتبعة في اي بلد محترم يابلد الريادة ؟؟
أين الأمن الصناعي ؟؟
لماذا لم يتم تركيب نظام اطفاء مركزي كالذي نراه في دول العالم المحترمة؟؟
مبنى أثري بهذه القيمة يتم التعامل معه بهذا الأسلوب ويتم تركه فريسة للنيران تلتهم تراثنا وتدمر أرشيفنا البرلماني بهذه الكيفية ؟؟
حرام عليكم ياظلمة
البلد بلدنا نحن وهذا مالنا الذي يحترق
لاحول ولا قوة الا بالله
سيظل باب التكهنات والتخمينات مفتوحاً على مصراعيه الايام القادمة لتحديد الأسباب الحقيقية وراء إندلاع هذا الحريق وفي هذا التوقيت بالذات خاصة وأن المجلسين في عطلة برلمانية
يبدو أن التاريخ يعيد نفسه ويعيد علينا أجواء احتراق القاهرة قبل وقوع انقلاب يوليو 53
يبدو أن التاريخ لايحلو له أن يعيد نفسه الا في بلادنا
تحديث
مراسل برنامج العاشرة مساء نقل للبرنامج أن تدافع الجماهير التي ذهبت للفرجة على الحريقة اعاقت عمل قوات الاطفاء وقد اشتكى من تحرش المواطنين ببعض المذيعات والمواطنات
!!!!!!!!!!!
يعني في هذا الموقف الجلل وهذه السلوكيات تحدث من مواطني هذا البلد
الواحد مش عارف يقول ايه صراحة
يعني محتاجين حريقة تحرقنا كلنا حتى نتطهر من هذه السلوكيات العفنة
حرام عليكم ياناس