ولو أن التهنئة متأخرة لظروف إنقطاع النت
فيبدو ان الشركة المشتركين بها تأبى نفسها الكريمة الا أن تنغص علينا حياتنا بجملة المنغصات فانقطع النت عنا منذ الوقفة وجاء اليوم وحده بدون سبب واضح لان الشركة مازالت في أجازة
ماعلينا
اعتذر للتأخير في التهنئة بالعيد للسبب المذكور آنفاً
والحقيقة أن انقطاع النت بالاضافة لعوامل أخرى كثيرة قد ساهمت في إفساد الايام الماضية
وحتى أكون دقيقة ومحددة فبهجة العيد مرتبطة في ذهني بالطفولة الخالية من المسؤوليات والمنتظرة دائما للملابس الجديدة والعيدية وماشابه من بواعث للبهجة في نفوس الاطفال.
أما وقد خرجنا من طور الطفولة منذ زمن ودخلنا في أطوار اخرى غريبة لاهي شباب ولا اعرف لها في هذا العالم الكئيب تصنيفاً !!!
لم يعد للعيد بهجة كما كان
فكيف نبتهج بالعيد وإخوتنا في قطاع غزة مابين شهيد وجريح!!!
كيف نبتهج وإخوتنا في قطاع غزة جوعى ومحاصرين!!!
كيف نبتهج وإخوتنا في العراق على ماهم فيه من نكبات تزداد كل يوم !!!
كيف نبتهج وإخوتنا في لبنان في خطر يتهددهم كل لحظة إندلاع حرب أهلية لاسمح الله !!!
بل كيف نبتهج بالعيد وإخوتنا في الوطن يحترقون بنيران الفتنة الطائفية البغيضة التي اندلعت دون سبب منطقي اللهم الا جهل وضيق أفق مفجريها !!!
ماهذا العالم القبيح الذي نحيا فيه والذي ضاق علينا حتى لم نعد نحتمل بعضنا البعض !!!
رغم الغلاء الذي يسحق عظام الناس جميعا لم تنتفض عروق هذا الشعب الغريب ليطالب بحقوقه التي تهدلها الحكومة في كل وقت وانتفض ليحرق ويهدم ممتلكات ابرياء ذنبهم الوحيد انهم مسيحيون وقد أخطأ فرد منهم ليدفعوا جميعا ثمن هذا الخطأ !!!
متى نعود لديننا السمح الحقيقي ونكف عن هذا التدين المنقوص !!!
معذرة ياإخوان فمزاجي متكدر جداً
فبالإضافة لما سبق وصلنا بالامس خبر عن إصابة مجموعة من جيراننا في الحادثة الكبيرة التي وقعت على طريق الفيوم ومعهم أطفال ولانعرف بالضبط ماذا حل بهم وطبيعة إصاباتهم !!!





















