Tuesday, July 28, 2009

ذهب مع الريح


حتى لايجمح بكم الخيال لن أتحدث عن الفيلم الشهير ذهب مع الريح ولكني سأتحدث عن فجيعتي في مرتبي وماحدث له بعد الزيادة إياها !!!!

ذهبت بالامس وقلبي كله طرب لصرف مرتبي المرصع بالعلاوة السنوية فوجدته أقل من الشهر الماضي !!!

وبعد محاولات مضنية لمعرفة اسباب الفجيعة التي المت بمرتبي وبعد تقصي وتحري عرفت أن المرتب انخفض لأن وزارة المالية تفتق ذهن عبقريها الأوحد ومحتسب بر وبحر وجو مصر عن فكرة عبقرية ألا وهي زيادة نسبة التأمينات الاجتماعية التي تقتطعها الدولة من مرتباتنا فألتهمت التأمينات الجديدة الزيادة بالكامل بالاضافة لمبلغ آخر !!!!!

يعني باختصار مادفعته لنا الحكومة حصلت على أكثر منه في صورة تأمينات أجتماعية أعلى مما كانت تجبيه منا بخلاف طبعا موجات الغلاء التي حدثت الفترة السابقة وماينتظرنا من تسونامي أسعار قبل رمضان ولا عزاء للموظفين في الارض !!!!!

والحقيقة أنني لم اشعر يوما باي تفاؤل يخص موضوع العلاوة أو الزيادة أو المنحة أو أي شي من هذه المفردات التي تعكر صفو حياتنا كلما دار الحديث عنها وكان زملائي في العمل يستغربون ردة فعلي عندما أتمنى الا ينفحنا السيد الرئيس نفحته الشهيرة بمنحة عيد العمال التي تكهرب حياتنا كلها فيما قبل العيد ومابعده حتى يهل علينا العيد التالي بكهربته اقصد بمنحته !!!

والحق أن هذا العام كان الأشد بنقص المرتب إضافة إلي ارتفاع الاسعار !!!

من هنا ومن موقعي كموظف مطحون في هذا البلد السعيد أطالب السادة الكرماء أن يوفروا هذه العلاوة ويوفروا علينا حرقة الدم




ولا عزاء للموظفين

16 comments:

Alkomi said...

اولا ماينفعش

لان وفقا لقوانين التامينات اللي درستها و المطبقة في مصر في تامينات اختيارية زي الصناديق و كدةو الاضافات التامينية و في تامينات اجبارية زي الاجتماعي و الصحي و ده بالنسبة لموظفي الحكومة (الشرطة ,الجيش ,الصحة , التعليم ,سكك حديد مصر )

ثانيا لا جمع اموال بلا قانون و حيث ان مافيش قانون صدر بزيادة النسبة من الراتب المستحقة لحساب مجمع الممول في تاميناته الاجتماعية يبقى الفلوس دي بتتلم على انها اتاوة و يجوز عدم دفعها او بمعنى ادق اختيار عدم دفعها

ثالثا و ده الاهم

التامينات الاجتماعية هي اكبر مقرض للحكومة و تمثل 91% تقريبا من الدين الداخلي و ده بيكون ليه اثر كبير في عجز الموازنة وعدم رفع الاجور و تراجع قيمة العملة و اضطرار الدولة لانتهاج ساياسات دعم مالي و عيني خاطئة تزيد من التضخم و اهدار اموارد و البطلة

يعني حتى ان صلحت لنوايا فالاجراء خاطئ تماما اقتصاديا و محاسبيا و ماليا

خاصة ان موظفي الحكومة في مصر _اللي هما اكبر ممول للتامينات الاجتماعية كما و نوعا - شريحة كبيرة مش صغيرة يعني الخلل هيكون كبير

Bella said...

اهلا محمد

انت بتتكلم في بلد مافيش حاجة فيها اسمها ماينفعش

كل الحكومة ماتحب تعمل اي حاجة بتعملها وبتنفذها حتى لو كانت بلاقانون

ثم مين قال لك انهم ماطبخوش قانون مخصوص للسرقة العلنية دي

باقول لك موظفي الحسابات عندنا قالوا لي ان جات لهم تعليمات بزيادة التأمينات مما استتبع ضياع العلاوة ومبلغ اخر من المرتب

تصور

والتأمينات الاجتماعية بتخصم اجباري من الموظفين لان مرتباتنا في ايديهم ولا ينفع ان موظف واحد او اتنين يروحوا يقولوا مش عايزين تتخصم مننا تأمينات

اذا كنا سبق واعتضنا على سرقات المدعو صندوق الزمالة ورفضنا السطو على فلوسنا باسم الصندوق ومع ذلك لم يلتفت لنا احد وقالوا انه لايجوز الاعتراض من قبل مجموعة على مايطبق على الجميع

يعني لازم الجميع يعترض او يرفع قضية

واين لنا بتجميع الجميع بقى

مصــــري said...

حقيقة ياأستاذة
برغم صغر سني نسبياً إلا إني لم أعد أندهش مما أسمع من عجائب تلك البلد.

لا أفهم في الاقتصاد تماما.ولكن ماحدث هو سرقة بالطريقة المفهومة لأن الحكومة مـُصرة اصرار الخراتيت ان الشعب مش فاهم.أو أنه لم ينضج بعد كما قرار نظيف.

ربنا يعوضهم لك يوم الدين.

أسامة

Alkomi said...

لا طبعا مافيش حاجة اسمها كدة

اي واحد له حق يرفع قضية

و ده طبعا الهرم المقلوب لان الطبيعي في بلد يحترم فيها القانون انه يمتنع عن الفعل الى ان يثبت قانونيته

بس شكلها فعلا نفخ في قربة مخرومة

Bella said...

مصري

اهلا وسهلا بك

والله يااسامة انا حتى الآن مش قادرة افهم سر هذا الصمت الغريب خاصة وهذه الفجيعة لم تمسني وحدي
الغريب ان كل من قابلتهم بالامس اعربوا عن ضيقهم من طيران الزيادة ولكن لم يخرج الامر عن انقباض عضلات وجوهم لااكثر ولا اقل

لها حق الحكومة تعمل فينا اكتر من كده

الغريب اني اكتشفت ان انا وحدي فقط من اهتم بالبحث في الحسابات عن سبب نقص المرتب

بذمتك مش حاجة تحرق الدم فعلا

Bella said...

اهلا محمد

انا مش باتكلم عن عدم احقية رفع القضايا

انا باتكلم عن عدد المتذمرين والمستعدين لرفع القضية

ثم ان الدولة مش غبية علشان ترفع الجباية من تأمين اختياري

هم اختاروا التأمينات الاجتماعية لانها اجبارية

بس تقول ايه

حتى لو اترفعت قضية وتم الحكم ببطلان تطبيق قانون ما فتجربتنا مع الدولة انها لاتخضع لهذه الاحكام بل تضرب بها عرض الحائط لان مرتباتنا بين ايديهم ويفعلوا بها مايحلو لهم

يعني النفخ مش بس في قربة مقطوعة
دي قربة مفوتة خالص اصلا

مصــــري said...

يا أستاذة ده وضع عام في المصريين.
يبقي حقه متاخد بره وجوه وساعة مايهبوا في بعض.
ولا واحد يدوس علي رجل تاني في أتوبيس.
وعشان هو عارف انه مواطن درجة عاشرة زيه.
ياكل اللي قدامه ويتطاير لعابه قائلاً..انا هاعرفك أنا مين

!!!!!!!!!

هي مش حاجة تحرق الدم خالص
هي حاجة تموت
وأعتقد ساعتها الدم بيتجلط
أقصد الناس
بعد الشر عنك يعني ياأستاذة

أسامة

Bella said...

اهلا اسامة

يعني تقدر تقول اني تجازت مرحلة الاندهاش منذ زمن
لكن حقيقة كل فترة تحدث امور تزيد من ضيقي من الناس ومن سلبيتهم الغريبة

يعني تصور تروح تقبض مرتبك وتلاقيه ناقص ولا يستبد بك الفضول حتى لمعرفة سبب نقصه

يعني اللى يشوف كده يقول اننا ناس مستغنيه ومش لاقية داهية للفلوس من كترها ونقص المرتب لايشكل لنا اي مضايقة بل يمكن بيسعدنا

حاجة فعلا تقهر

يا مراكبي said...

عنوان مناسب وكاريكاتير معبر ومحزن

أصبحت الحكومة من الذكاء الحاد في أن تدعي أنها قد حسنت من رواتب الموظفين .. بينما هي تستطيع (ودون أن يجروء على مقاضاتها أحد) أن تسد عجز ميزانيتها عن طريق الجباية المغلفة بشكل قانوني .. ليزداد المواطن فقرا

كل ذلك لأن الدولة لا تتبع الطرق السليمة للتنمية التي تأتي لها بموارد تسد عجزها

وهذه الطريقة الحالية هي أسوأ الطرق وأشدها تأثيرا على المستوى القريب والبعيد .. وستنهار البلاد اقتصاديا جراء ذلك

Bella said...

يامراكبي

مرحبا بك
والف مبروك على الكتاب ربنا يسهل واقدر اجي

زي ماانت قلت
الدولة اصبحت عاجزة عن تدبير موارد فلاحيلة لها الا جيوبنا وهات ياتنكيل بالموظفين لان مرتباتنا بين ايديهم وكل يوم والتاني تلاقي استقطاعات مالهاش تسمية
يعني لما بتلاقي المبلغ كبير بتحس بيه
لكن تصور لما كل شهر تلاقي تغيير في المرتب ومرتبك ينقص كام جنية
ممكن تمرر الموضوع في مرة او مرات وتستسلم لتوفير الوقت بدل الجري ورا بضعة جنيهات
شوف بقى الحركة دي لما تتكرر مع ملايين الموظفين ممكن تعمل مبلغ قد ايه كل شهر

غير حيلة مريبة بتتعمل وهي تأخير صرف المرتبات لقرب آخر الشهر وعرفنا بعد جهد كبير ان الفلوس بتتركن كوديعة في البنك وطلعا العداد بيعد فوايد كبيرة على مبالغ كبيرة بالملايين

اما كارثة التأمينات الاجتماعية دي فقاصمة صراحة لان الفرق حوالي 150 جنية شهريا زيادة مرة واحدة

تصور انا بقى المبلغ ده

الاكبر مني بيتخصم منهم كام في الحركة
دي
والمبالغ دي توصل كام في جيوبهم وماحدش يعرف المبالغ دي مصيرها ايه

حاجة تقهر صراحة

B e L a L said...

على رأى المثل
حاميها حراميها

بصراحة انا ماليش فى شئون التجارة
والمال والمحاسبة وما شبه ذلك
لكن
بعد اللى انا قريته
فى الموضوع وفى التعليقات
أن كل شئ فى مصر أصبح
على عينك يا تاجر
وكأن النظام بيقول
أعلى ما ف خيلكو أركبوه

بجد كده حرام
يعنى المفروض إننا نعمل إيه
نسيب البلد ونهج
ولا نفضل كده زى ما احنا ناخد فوق دماغنا وساكتين

أتمنى أن يتمادى النظام فى عجرفته وأساليبه الأستبدادية
الأيام المقبلة وقبل الأنتخابات القادمة



طعن الخناجر ولا حكم الخسيس فيا

Bella said...

اهلا بلال

مش عارفة اقول لك ايه صراحة
بس فعلا البجاحة في السرقة اصبحت متناهية ولم يبق عندهم اي احساس بالخجل واصبحوا يتعاملوا معنا بعجرفة شديد واوسع مافي خيلنا نركبه والباب يفوت جمل

تصور لما تروح تقبض وتلاقي مرتبك اللى مفروض انه عليه زيادة تلاقيه ناقص ومبلغ مش قليل كمان وتلاقي الكل بيرد عليك ببساطة وكأن من طبائع الامور ان الحكاية دي تحصل وكمان مستغربين انك منزعج
الادهي رد فعل الناس التانية رغم ان ماجري على جرى عليهم وماحستش ان حد حتى فكر يسأل ولا يستفسر

وصراحة لم اعد اتصور ان ينبض عرق في جسد هذا البلد

احساس مرير ولكني اشعر به منذ فترة لان المؤشرات كلها تدل على ضعف النبض ان لم يكن النبض قد توقف بالفعل

تحياتي

بدراوى said...

شىء جميل فعلاً
و بعدين مش ديه اموال التأمينات اللى يوسف بطرس غالى حاجزها عنده هى و اموال المعاشات
و بعدين كان المفروض يعلموكوا قبلها بفترة و الله يا جماعة حيحصل كذا كذا
حتى مش مطلوب منكوا توقفوا او ترفضوا
بس من باب العلم بالشىء و تقدير البلا قبل وقوعه

حابب اشكر الكومى على معلوماته القيمة الى انا استفدت منها

modcena said...

انتى تحمدى ربنا اصلا انك اخدتى مرتبك
ايه يعنى شوية فكة ناقصين
اللى مالوش خير فى التامينات مالوش خير فى مصر

مالكو بس مستكترين شوية فكة على حبايبنا وكمان دول بيتحوشوا علشانكو فى المستقبل المشرق
اعتبريهم سلفة لاولاد الوزراء علشان يغيروا عربياتهم لانها قدمت

كائن الإبداع .... محمد said...

ياما جاري اشتكى من المجاري


شخطوا و قالووا و لا انت داري


راح لامم جلابيته و قاللي

لو انت واقف أنا جاري

مهندس مصري said...

هي دي الحكومة
حتسرقك يعني حتسرقك